يا زائر لا تقرا وترحل قم بمشاركت اسر منتديات دماس
 
http://xat.com/http://xat.com/  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول    الدردشهالدردشه  اتصال بنااتصال بنا  

شاطر | 
 

  ظهور الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عازفة الصمت



انثى عدد المساهمات : 13
نقاط : 29
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/12/2011

مُساهمةموضوع: ظهور الإسلام   الأحد يناير 01, 2012 1:12 am

ظهور الإسلام





توفي رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله و سلم عام 632 بعد أن وحد الجزيرة العربية تحت راية الإسلام.




مقالة رئيسية: محمد بن عبد الله


الجزيرة
العربية قبل ظهور الإسلام كانت مجموعة من الأعراب (البدو الرحل) أو
المدنيين (أهل القرى و سكان المدن الصغيرة) ينتظمون في قبائل . و يعتبر
الولاء للقبيلة و تحالفاتها الأساس في تنظيم المجتمع العربي ( البدوي بشكل
غالب ) (مفهوم العصبية). كانت الغالبية العظمى تدين بالوثنية إضافة لأقليات
يهودية و مسيحية وكانت مكة مركزا دينيا يؤمه العرب من كل صوب لأداء الحج
إلى البيت الحرام الذي بناه إيراهيم .
في هذا الجو ظهر محمد (ص) ليجهر
بالإسلام ، و كان أهم تأثير سياسي للإسلام أنه استطاع إقامة دولة في
المدينة المنورة يسودها تشريع يحكم الجميع ، و وثائق و معاهدات مع الأقلية
اليهودية التي كانت تسكن المدينة . لاحقا استطاع المسلمون هزم المشركين في
عدة معارك و فتحت مكة قبل وفاة رسول الله بعامين فحطمت أوثان العرب التي
كانت موجودة في الكعبة و اعلن التوحيد .
التوحيد الذي جاء به الإسلام لم
يكن دينيا روحيا فقط بل كان أيضا اجتماعيا سياسيا ، فالجزيرة العربية كلها
دخلت في عقيدة واحدة و أصبح لها كيان واحد و قبلة واحدة و إله واحد هو
الله . في حين ضعفت العصبيات القبلية و المطامع المادية في تلك الفترة
مؤقتا قبل أن تعود للظهور بعد أن حقق المسلمون انتصارات مهمة لإسقاط دولة
الساسانيين و فتح بلاد الشام .

عصر الخلافة الراشدة

مقالة رئيسية: خلافة راشدة

توفي
النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم في عام 632 ميلادي ، تاركا
للمسلمين قواعد دين واضحة و كتاب الله القرآن الكريم ، لكن قضية إدارة شؤون
الأمة السياسية لم تكن واضحة و متفق عليها عند الجميع ، لذلك فإن اول
معضلة كانت ستواجه المسلمين هي قضية الخلافة أو قيادة الأمة و هي قضية ما
زالت موضع خلاف حتى اليوم بين الفريقين العريضين : السنة و الشيعة .
كان
البعض من أنصار علي بن أبي طالب يرون ان عليا (ابن عم الرسول و زوج ابنته)
هو الحق بخلافة الرسول الكريم لكن آراءا اخرى كثيرة كانت مطروحة فالأنصار
كانوا يطالبون بثمن نصرتهم للرسول و إيوائهم المهاجرين باختيار خليفة منهم ،
و أغلبية المهاجرون كانت ترى ان هذا الأمر لا يمكن ان ينعقد إلا لشخص من
قريش ، و انتهت المفاوضات في سقيفة بني ساعدة إلى مبايعة أبي بكر الصديق
خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم و هو من أوائل معتنقي الإسلام و هو من
اختاره رسول الإسلام ليهاجر معه من مكة إلى المدينة .
استلم أبو بكر
الصديق خلافة الأمة في مرحلة دقيقة ، فغياب الرسول محمد بن عبد الله صلى
الله عليه وسلم شجع الكثير من القبائل العربية التي اعلنت ولائها للإسلام
إلى إعلان العصيان و محاولة الخروج عن سلطة المدينة عن طريق رفضها دفع
الزكاة في حين أعلن البعض الاخر ارتداده عن الإسلام و ظهر العديد من مدعي
النبوة في أرجاء مختلفة من الجزيرة العربية . عرف أبو بكر مباشرة ان مثل
هذه الحركات تهدد وحدة الأمة و الدين و كان رده مباشرة عن طريق مجموعة
حملات عسكرية على القبائل المرتدة عرفت بحروب الردة .
لم تستمر خلافة
أبي بكر الصديق إلا سنتين وثلاثة أشهر وثمانية أيام استطاع خلالها إهماد
حركة الردة و الخروج عن سلطة المدينة . و قبل موته عادت مشكلة الخلافة من
جديد فما كان من أبي بكر إلا أن حلها بالوصية إلى عمر بن الخطاب الذي أصبح
خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم و سيلقب بأمير المؤمنين . استمر
حكم ابن الخطاب عشر سنين وستة أشهر وتسعة عشر يوما تمت خلالها معظم اوائل
القتوحات الإسلامية خصوصا فتح بلاد الشام و و بلاد الرافدين و و مصر داحرين
الوجود البيزنطي و الساساني في كلا من بلاد الشام و العراق و مصر . اقتحم
المسلمون غمار البحار في عهد عمر بن الخطاب و هزموا البيزنطيين في معركة
ذات الصواري . كل هذا جعل من الدولة الإسلامية تتحول إلى بداية إمبراطورية
مترامية الأطراف تشمل العديد من الأراضي و الأقوام و الشعوب . تدفقت
الأموال على المدينة المنورة و انتعشت الحياة الاقتصادية مما أثار فعليا
مخاوف أمير المؤمنين الذي عرف بزهده و عدله ، و رغم ما عرف به عمر من عدل
يتجلى في قصص كثيرة (قصة ابن عمرو بن العاص مع القبطي : متى استعبدتم الناس
و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ) فإن انهيار الدولة الساسانية الكامل شكل
غيظا شديدا عند بعض الفرس و المجوس ، مما سيجعل ابن الخطاب يلقى حتفه على
يد مجوسي يدعى أبو لؤلؤة .
قبل وفاة ابن الخطاب يفطن إلى طريقة جديدة في
اختيار الخليفة القادم تخلصه من مسؤولية الاختيار و التي ستكون تطبيقا
فريدا لمباديء الشورى التي يحض عليها الإسلام : ما كان من عمر إلا أن اختار
مجموعة من ستة أشخاص (هم من بقي من العشرة المبشرين بالجنة) أي انهم أشخاص
قد حازوا رضا الله و رسوله و أمرهم أن يجتمعوا بعد موته لاختيار خليفة
المسلمين .
انحصر امر الخلافة بعد أول جلسة شورى بين علي بن أبي طالب و
عثمان بن عفان و هو أيضا صهر لرسول الله (ص) ، مما دفع بالأمر لإجراء
استقتاء في المدينة قام به عبد الرحمن بن عوف و كانت نتيجته لصالح عثمان بن
عفان ، و يشير الكثير من المؤرخين أن الناس كانت قد ملت سياسات ابن الخطاب
التقشفية و كانت تخشى أن زاهدا جديدا مثل ابن أبي طالب سيستمر بزجرهم من
الاستمستاع بالثروات الجديدة ، أما ابن عفان فهو ثري أصلا و رغم تعبده و
تقواه فهو لا يرى ضير من التمتع بما آتاه الله من نعم .
يقسم عادة
المؤرخون خلافة ابن عفان (اثنتا عشر سنة) إلى قسمين : ستة سنوات جيدة و ست
سنوات في اضطربات و فتنة . الست سنوات الأولى توبعت فيها الفتوحات و استمر
تقدم الجيوش الإسلامية في شمال إفريقيا و آسيا الوسطى ، أما الست السنوات
الأخيرة فقد تميزت بظهور الاضطرابات سيما في ماطق مثل العراق و مصر . و على
ما يبدو ان امورا اقتصادية و التعقيدات الاجتماعية الجديدة الناشئة عن
تشكل مجتمعات جديدة : قبائل عربية وافدة ، سكان أصليين ، جيوش إسلامية ،
حضارات سابقة في الأراضي المفتوحة الجديدة قد بدأت بإفراز تأثيراتها في هذه
السنين الست ، البعض يشير أيضا إلى أهمية وجود مؤامرات من عناصر دخيلة على
المجتمع الإسلامي ، و تتجمع هذه الآراء التي تشير إلى نظرية المؤامرة في
شخصية تاريخية موضع جدال شديد تدعى عبد الله بن سبأ . المحتجون على سياسة
عثمان كانت تشير إلى امتيازات يحصل عليها أقرباؤه من بني أمية إضافة إلى
مجموعة من الانتقادات الشرعية ، استمرت هذه الاعتراضات إلى ان انتهت بفتنة
مقتل عثمان و هي أول فتنة داخلية تلم بالمسلمين .
تسلم علي بن أبي طالب
مقاليد الخلافة بعد بيعة سريعة في المدينة ليواجه وضعا متأزما في الدولة
الإسلامية بعد مقتل عثمان . و المشكلة الأساسية أن من بين أنصاره أشخاصا
كانوا متهمين بالمشاركة في مقتل عثمان . و نتيجة لذلك سيمتنع معاوية بن أبي
سفيان عن بيعة علي ، و قد كان واليا على بلاد الشام ممكنا نفوذه في عاصمته
دمشق و ما حولها .
بعد فترة وجيزة ، سينقل علي بن أبي طالب مركز قيادته
إلى الكوفة حيث يتجمع انصاره و شيعته ، مبتعدا عن المدينة المنورة و
الصحابة ، و سيدخل لاحقا في نزاع مع اثنين من العشرة المبشرين بالجنة :
طلحة بن عبيد الله و الزبير بن عوام و معهم أم المؤمنين عائشة في معركة
الجمل ، منتصرا في النهاية رغم كراهيته لهذا النصر.
من جديد سيحاول علي
أن يستعيد السيطرة على الشام عن طريق مواجهة معاوية بن أبي سفيان في معركة
صفين التي ستنتهي دون حسم و الاتفاق على مسألة التحكيم بين معاوية و علي .
لكن مسألة التحكيم التي كان ممثلا الخصمين فيها : أبو موسى الأشعري و عمرو
بن العاص ستنتهي دون حل. بل إنها ستخلق مشكلة جديدة لعلي عندما يلوم علي
بعض أنصاره على قبوله التحكيم ، فقبول التحكيم بحد ذاته خروج عن حكم الله ،
و ستخرج هذه المجموعة من جيش ابن أبي طالب و سيدعون لاحقا بالخوارج.
سيتحول
الخوارج لاحقا إلى ألد خصوم علي الذي سيهزمهم بعدة معارك أهمها معركة
النهروان ، لكنه في النهاية سيلقى مصرعه على يد رجل منهم يدعى أبو ملجم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظهور الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دماس :: المنتدات الــعــامه :: منتدى التاريخ العالمي-
انتقل الى: